صبح صالح ( مترجم : رحيمى نيا )

42

فرهنگ نهج البلاغه ( فارسى )

و اصل آن « كاليا سر الفالج » ( قمار باز برنده ) بوده است ، مشابه اين تقديم و تأخير نيز در قرآن آمده مانند آيه « « غَرابِيبُ سُودٌ » » ( فاطر ، 27 ) كه « سود غرابيب » معنا مىشود . ( 283 ) التَعْذِير : عذر و بهانه آوردن . ( 284 ) يَكِلُهُ اللّه : خدا او را وا مىگذارد ، تركش مىكند . ( 285 ) حَيْطَة : حمايت و حفاظت كردن . ( 286 ) الشَعَث : تفرق و پراكندگى . ( 287 ) لِسَانُ الصِّدْق : نام نيك . ( 288 ) الْخَصَاصَة : مصدر خصَّ ، احتياج و نيازمندى شديد و آيه « يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ » ( حشر ، 9 ) به همين معناست . ( 289 ) أهْلَكَ المَالَ : مال را بخشيد ، مصرف كرد . ( 290 ) الْمُرَافَدَة : همكارى و كمك . خطبهء 24 ( 291 ) خابَطَ الْغَىَّ : در فساد و گمراهى غوطه ور شد ، با آن دست به گريبان شد . « خبط » ، در اصل به معنى حركت در تاريكى است و اين تعبير مبالغه آميزتر از « خبط فى الغىّ » است زيرا با توجه به معناى باب مفاعله ، « خابط الغىّ » بدين معناست كه غاوى و غىّ هر دو بر يكديگر تأثير مىگذارند . ( 292 ) الإدْهَان : ظاهر سازى ، سازشكارى . ( 293 ) إيهَان : از « وَهَن » ناتوانى ، ضعف . ( 294 ) فِرُوا إلَى اللّهِ مِنَ اللّه : از عذاب الهى بسوى رحمت او بگريزيد . ( 295 ) نَهَجَهُ لَكُمْ : آن را براى شما روشن و بيان كرد . ( 296 ) عَصَبَهُ بِكُمْ : شما را به انجام آن ملزم و مكلف ساخت . ( 297 ) فَلْجِكُمْ : پيروزى و رستگارى شما . خطبهء 25 . ( 298 ) تَوَاتَرَ عَلَيْهِ الأخْبَار : به آن حضرت پى در پى اخبار رسيد . ( 299 ) اقْبِضُهَا وَ ابْسُطُها : در آن تصرف ( قبض و بسط ) ميكنم . ( 300 ) الاعَاصِير : جمع « اعْصَار » ، گرد بادها . ( 301 ) الْوَضَر : ته مانده چربى كه در ظرف باقى مىماند .